الأربعاء، 23 مايو 2012

لوحتي .....!

كلوحة سُريالية رسمتك على جدران ذاكرتي ...

اخترتُ لعينيْك  لون الغموض ..

ونثرت غيوم السماء لتحيك التجهم في حاجبيْك ..!
بين إنحناءآت أهدابك الساحرة ...رقصت فرشاتي لتعزف سمفونية العشق ...

كلما نظرت إليّ...!

حاولت أن أرسم ضحكة ..أزيّنُ فيها لوحتي

ولكن رأيت بسمة تصرخ من الآسى ..

ودمعة متمردة من سجن عينيْك تدحرجت ..على خدّك الشاحب كخدّ الموتى ..

كم هي غريبة هذه الملامح ...

اجتمعت فيها كافّة التناقضات ..

الحزن والفرح ..

الموت والحياة

الغموض....وقمّة الوضوح

لازالت لوحتك معلّقة على جدران الذاكرة

اللوحة ذاتها ..

تؤثث في داخلي كل الفراغات ...

بجمالها ..وصعوبة فهمها ...

هل فعلاً أنت هكذا ...أم أنا فقط أراك في هذه الصورة ..

كلما ازداد حبّي لك ...ازدادت تساؤلاتي ...!

وأصبحت لوحتك أكثر تعقيداً ...!

و لكن ....يظلّ جوابي

وبكل بساطة

سأحبك كيفما أنت ...وكيفما كنت ....

خارج حدود الفن ...خارج اللوحات ....

خارج حدود الشعر
.....



هناك تعليق واحد: