(إلى قهوتي العزيزة )
ليست لديكِ فكرة عمّا تفعلينه بي
عندما تجتاحين بعطرك كل المسافات ...أشعر بأني مختزلٌ داخلكِ ...
مجنون بكِ حد الفقدان ...!
غَرِقٌ في بحرك البنيّ...
قولي لي أيتها المُربكة ..
كيف لي أن أكفّ عن تجرعكِ ؟؟
كيف لي أن أشفى منكِ ...؟
أدمنتكِ حتّى آخر رمق في عمري ...
حتى آخر مذاق في حلقي ...
ليس بإمكانكِ أن تتصوري
ما حال ذاك (الفنجان المسكين) في غيابك ...
المفرغ منكِ ...
الضائع حد الهذيان ...
المنبوذ تحت قرقعة الكؤوس
مبتور الذراع ....الساقط سهواً بين ضجة الصحون الباردة ..
تعالي واملئيه ...
و امنحيه حق العيش كغيره ...سدّي ظمئه ..
تعالي معشوقتي السمراء...تسربلي واخترقي مساماتي ..
وتلاشي في أحشائي ....!!
...
اشتقتكِ يا ملعووووووووووونة