الخميس، 24 مايو 2012

الأربعاء، 23 مايو 2012

لن أستسلم للوقت ...!





أنام مغشية عليّ من التفكير فيك ....

سأنام حتّى أحلم بك ...

سأحلم حتى أستيقظ وأراك مجدداً ...

سأستيقظ ...حتّى أعيش بجانبك ..

كطائر مكسور ...يُمنحُ جناحان ......!

كما يُمنح سجين المؤبد ...الحريّة

سأنتظر وأنتظر ....حتّى يملّ الإنتظار ...

سأصبر حتّى يموت الصبر ...

حتّى تأتي ...

لا يهم متى وأين ...

لا الزمان ولا المكان يهمني

في الأرض أم خارج حدود الكون ...

في المقهى أم في السرداب

في الثلج أم تحت لهيب النار ...

في المطر

فوق السحاب

على التّلال

لا يهم ...

المهم أن تعود

....تأخرّ قليلاً ...لا تفسد عليّ جماليّة إنتظارك


لوحتي .....!

كلوحة سُريالية رسمتك على جدران ذاكرتي ...

اخترتُ لعينيْك  لون الغموض ..

ونثرت غيوم السماء لتحيك التجهم في حاجبيْك ..!
بين إنحناءآت أهدابك الساحرة ...رقصت فرشاتي لتعزف سمفونية العشق ...

كلما نظرت إليّ...!

حاولت أن أرسم ضحكة ..أزيّنُ فيها لوحتي

ولكن رأيت بسمة تصرخ من الآسى ..

ودمعة متمردة من سجن عينيْك تدحرجت ..على خدّك الشاحب كخدّ الموتى ..

كم هي غريبة هذه الملامح ...

اجتمعت فيها كافّة التناقضات ..

الحزن والفرح ..

الموت والحياة

الغموض....وقمّة الوضوح

لازالت لوحتك معلّقة على جدران الذاكرة

اللوحة ذاتها ..

تؤثث في داخلي كل الفراغات ...

بجمالها ..وصعوبة فهمها ...

هل فعلاً أنت هكذا ...أم أنا فقط أراك في هذه الصورة ..

كلما ازداد حبّي لك ...ازدادت تساؤلاتي ...!

وأصبحت لوحتك أكثر تعقيداً ...!

و لكن ....يظلّ جوابي

وبكل بساطة

سأحبك كيفما أنت ...وكيفما كنت ....

خارج حدود الفن ...خارج اللوحات ....

خارج حدود الشعر
.....