~ خَرْبَشَات ~
الاثنين، 1 أبريل 2013
السبت، 2 يونيو 2012
قهوتي ...
(إلى قهوتي العزيزة )
ليست لديكِ فكرة عمّا تفعلينه بي
عندما تجتاحين بعطرك كل المسافات ...أشعر بأني مختزلٌ داخلكِ ...
مجنون بكِ حد الفقدان ...!
غَرِقٌ في بحرك البنيّ...
قولي لي أيتها المُربكة ..
كيف لي أن أكفّ عن تجرعكِ ؟؟
كيف لي أن أشفى منكِ ...؟
أدمنتكِ حتّى آخر رمق في عمري ...
حتى آخر مذاق في حلقي ...
ليس بإمكانكِ أن تتصوري
ما حال ذاك (الفنجان المسكين) في غيابك ...
المفرغ منكِ ...
الضائع حد الهذيان ...
المنبوذ تحت قرقعة الكؤوس
مبتور الذراع ....الساقط سهواً بين ضجة الصحون الباردة ..
تعالي واملئيه ...
و امنحيه حق العيش كغيره ...سدّي ظمئه ..
تعالي معشوقتي السمراء...تسربلي واخترقي مساماتي ..
وتلاشي في أحشائي ....!!
...
اشتقتكِ يا ملعووووووووووونة
الخميس، 24 مايو 2012
الأربعاء، 23 مايو 2012
لن أستسلم للوقت ...!
أنام مغشية عليّ من التفكير فيك ....
سأنام حتّى أحلم بك ...
سأحلم حتى أستيقظ وأراك مجدداً ...
سأستيقظ ...حتّى أعيش بجانبك ..
كطائر مكسور ...يُمنحُ جناحان ......!
كما يُمنح سجين المؤبد ...الحريّة
سأنتظر وأنتظر ....حتّى يملّ الإنتظار ...
سأصبر حتّى يموت الصبر ...
حتّى تأتي ...
لا يهم متى وأين ...
لا الزمان ولا المكان يهمني
في الأرض أم خارج حدود الكون ...
في المقهى أم في السرداب
في الثلج أم تحت لهيب النار ...
في المطر
فوق السحاب
على التّلال
لا يهم ...
المهم أن تعود
....تأخرّ قليلاً ...لا تفسد عليّ جماليّة إنتظارك
لوحتي .....!
كلوحة سُريالية رسمتك على جدران ذاكرتي ...
اخترتُ لعينيْك لون الغموض ..
ونثرت غيوم السماء لتحيك التجهم في حاجبيْك ..!
اخترتُ لعينيْك لون الغموض ..
ونثرت غيوم السماء لتحيك التجهم في حاجبيْك ..!
بين إنحناءآت أهدابك الساحرة ...رقصت فرشاتي لتعزف سمفونية العشق ...
كلما نظرت إليّ...!
حاولت أن أرسم ضحكة ..أزيّنُ فيها لوحتي
ولكن رأيت بسمة تصرخ من الآسى ..
ودمعة متمردة من سجن عينيْك تدحرجت ..على خدّك الشاحب كخدّ الموتى ..
كم هي غريبة هذه الملامح ...
اجتمعت فيها كافّة التناقضات ..
الحزن والفرح ..
الموت والحياة
الغموض....وقمّة الوضوح
لازالت لوحتك معلّقة على جدران الذاكرة
اللوحة ذاتها ..
تؤثث في داخلي كل الفراغات ...
بجمالها ..وصعوبة فهمها ...
هل فعلاً أنت هكذا ...أم أنا فقط أراك في هذه الصورة ..
كلما ازداد حبّي لك ...ازدادت تساؤلاتي ...!
وأصبحت لوحتك أكثر تعقيداً ...!
و لكن ....يظلّ جوابي
وبكل بساطة
سأحبك كيفما أنت ...وكيفما كنت ....
خارج حدود الفن ...خارج اللوحات ....
خارج حدود الشعر .....
كلما نظرت إليّ...!
حاولت أن أرسم ضحكة ..أزيّنُ فيها لوحتي
ولكن رأيت بسمة تصرخ من الآسى ..
ودمعة متمردة من سجن عينيْك تدحرجت ..على خدّك الشاحب كخدّ الموتى ..
كم هي غريبة هذه الملامح ...
اجتمعت فيها كافّة التناقضات ..
الحزن والفرح ..
الموت والحياة
الغموض....وقمّة الوضوح
لازالت لوحتك معلّقة على جدران الذاكرة
اللوحة ذاتها ..
تؤثث في داخلي كل الفراغات ...
بجمالها ..وصعوبة فهمها ...
هل فعلاً أنت هكذا ...أم أنا فقط أراك في هذه الصورة ..
كلما ازداد حبّي لك ...ازدادت تساؤلاتي ...!
وأصبحت لوحتك أكثر تعقيداً ...!
و لكن ....يظلّ جوابي
وبكل بساطة
سأحبك كيفما أنت ...وكيفما كنت ....
خارج حدود الفن ...خارج اللوحات ....
خارج حدود الشعر .....
الاثنين، 16 أبريل 2012
هذيان قلم.....
انتهى كل شيء بيننا ..
ما أتعسني بفراقك ..
وما أسعدني بلقائك يا من كنت دنيايَ..
ستبقى دائما ذكرى تحتلّ ذاكرتي ...
وحبّا صادقاً
لا تشوبه الخطايا ....
ستبقى دائما يا صديقي ..
هنا في قلبي
بين الثنايا
ستبقى عبيراً يفوح في خاطري
ينتشر عبر أرجائي
والحنايا ....
ستبقى رجلاً لم أعهده من قبل ...
رجلاً بعثر قلبي
قسّمه قطعاً وشظايا
ولكن ..لا زلت أعشق روحك الطيبة
وقلبك الصادق كالمرايا ...
يا قمراً أضاء حياتي ..
يا عمراً يسكن ذكرياتي
يا حبّاً يسري في دمايا ...
يا بحراً أغرقني حنانه ..
يا شمساً تزيّن بالنور سمايا ..
أسميتك الروح والعمر ..
أسميتك الأيام والدهر ..
أسميتك الحياة والمنايا ..
لن أنساك يوما ..مهما كرهتني ..ومهما نسيتني ..
ومهما اخترت سوايا ...
تمنيت أن أكمل معك عمري ..
أن تكون يوماً قدري ..ولكن لكل شيء نهاية ...
هذه مشاعري عنك أسطرها ..حكايةٌ في قلبي أحفرها ..
وما أحلاها من حكاية ..!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

